مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
221
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 263 - 264 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 68 فأحضره لمروان بن الحكم ، وأخذ رأيه ، فأشار بإحضار الحسين وعبد اللّه بن زبير وعبد اللّه بن مطيع وعبد اللّه بن عمر وإليّ بن أبي بكر ، وأخذ بيعتهم ، فإن أجابوا ، وإلّا فاضرب أعناقهم . فقال الوليد : ليتني لم أك شيئا مذكورا ، لقد أمرتني بأمر عظيم وما كنت لأفعل . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 9 ولمّا مات معاوية ، وبويع يزيد ابنه ، وصل البريد ببيعة يزيد إلى المدينة ، وأمر واليها الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بأخذ الحسين بالبيعة . البرّي ، الجوهرة ، / 40 - 41 فلمّا وقف على الكتاب ، بعث إلى مروان بن الحكم ، فأحضره وأوقفه على كتاب يزيد ، واستشاره ، وقال : كيف ترى أن أصنع بهؤلاء ؟ قال : أرى أن تبعث إليهم السّاعة ، فتدعوهم إلى البيعة ، والدّخول في الطّاعة ، فإن لم يفعلوا وإلّا ضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بموت معاوية ، لأنّهم إن علموا وثب كلّ واحد منهم في جانب ، وأظهر الخلاف والمنابذة ، ودعا إلى نفسه ، إلّا ابن عمر ، فإنّه لا يرى الولاية والقتال ، إلّا أن يدفع عن نفسه أو يدفع إليه هذا الأمر عفوا . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 135
--> - مروان بن حكم فرستاد وأو را خواند . مروان هم از طرف وليد نايب الحكومة بود . قبل از ورود وليد به مدينه وچون أو كه حاكم اصلى بود ، رسيد ، مروان با اكراه نزد أو مىرفت ( خوددارى مىكرد ؛ زيرا خود أو قبل از آن والى مدينه بود ) چون وليد اكراه وعدم اعتناى أو را ديد ، نزد همنشينان غيابا به أو دشنام داد وچون خبر دشنام به مروان رسيد ، از أو بريد تا خبر مرگ معاوية رسيد . چون مرگ معاوية شايع گرديد وفرمان يزيد براي گرفتن بيعت رسيد ، وليد سخت نگران وبيمناك شد . ناگزير مروان را نزد خود خواند ونامه را به أو داد . أو هم بر مرگ معاوية دريغ گفت وبر أو درود فرستاد . وليد از أو پرسيد : « من چه بايد بكنم ؟ » مروان گفت : « من صلاح در اين مىبينم كه تو هماكنون آنها را ( مخالفين ) نزد خود بخوانى وبيعت را به آنها تكليف كنى . اگر آنها قبول كنند ، تو آسوده خواهى شد وآنها را آزاد خواهى كرد ؛ وگرنه قبل از اطلاع بر مرگ معاوية گردن آنها را بزن . اگر آنها بدانند كه معاوية مرده ، هريكى از آنها در يك ناحية قيام خواهد كرد وبراي خلافت خود ، دعوت خواهد نمود . امّا فرزند عمر كه أو به جنگ وخونريزى قائل نيست وخلافت را هم دوست ندارد ؛ مگر آنكه خلافت را به رايگان به أو بدهند ( بدون دردسر ) . » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 102 - 103